شمس الدين السخاوي
417
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
أفوض أمري كله لمدبري * وأسلمه نفسي فما شاء يصنع وكتب إليّ بخطه عدة قصائد وغيرها من نظمه . 3606 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد النفطي : أخو عبد الله وعبد الرحمن وعبد الوهاب وعمر . 3607 - محمد بن أحمد بن عبد الله : الشمس القزويني ، ثم المصري الصوفي ، سمع على المظفر العطار وغيره ، وسمع منه شيخنا أحاديث تخليص ، وقال في أثنائه إنه كان على طريقة الشيخ يوسف الكوراني العجمي ، لكنه حسن المعتقد كثير الأذكار على مبتدعه الصوفية ، وكان كثير الحج والمجاورة بالحرمين ، مات بمكة في شعبان سنة إحدى عشرة وثمانمائة . 3608 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان : الشمس أبو عبد الله القرشي الجعبري ، ثم الدمشقي الشافعي ، ويعرف بابن حطب جرود ، ولد سنة إحدى وسبعمائة ، وسمع من الحجار ، وروى بالإجازة عن القاضي سليمان بن حمزة وغيره وأخذ الفقه عن البرهان بن الفركاح والمحيوي بن جهيل ، والأصول عن الشمس الأصفهاني ، وبرع فيه وفي العربية مع معرفة بالأدب ، وأفتى ودرس في أماكن ببلاد مصر والشام ، وولي القضاء والخطابة بالمدينة النبوية ، وتفقه به جماعة ، وكان من أعيان الشافعية ، مات سنة سبع وسبعين سبعمائة ، ترجمه شيخنا في درره وطوله . . . ، وقال الفاسي في مكة : سمع على ما ذكر من الحجار ووزيره البخاري ، وكانت له يد طولى في الأصول ، مع معرفة جيدة بالفقه والأدب ، أفتى ودرس بمشهد الشافعي من القرافة وبجامع الحاكم بعد الشمس بن اللبان ، ثم ترك ذلك للبهاء بن التقي السبكي وعوضه عنه أخوه حسين بن التقي تدريس الشامية البرانية ظاهر دمشق فباشرها سنين ثم تركها ، وتوجه إلى الحجاز في موسم سنة ستين وجاور بمكة نحو ثلاث سنين كما أخبرني به بعض أقربائه ، وكان جاور بها قبلي في سنة ثلاث وخمسين ، ثم توجه لمصر ، ثم عاد لمكة وجاور بها ثم لمصر ، ثم بمكة ، وولي قضاء المدينة بعد الحكري . . . ، ثم عاد لمصر بعد الحج من سنة ثمان أو تسع وستين ، وولي بها تدريس مدرسة أم الأشرف صاحب مصر سنة سبعين ، ثم إلى دمشق في سنة إحدى وسبعين ، وعاد في آخرها إلى تدريس الشامية البرانية بعد موت التاج السبكي ، واستمرت معه حتى مات بعد أن سئل في الرغبة عنها لمن فيه أهلية بعوض ، فتوقف تورعاً ، ومات في سادس عشر شوال ودفن بباب الصغير . 3609 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن : الجمال أبو الفضل بن الشامي